عشر قصائد من الهايكو الفرنسي
مايو 20, 2008
الهايكو أُصْبُعٌ تشير إلى القَمَر. لكن إذا كانت اليد مُزَيَّنة بالحِلي، لا يُرى إلى أيِّ شيء تشير. (جيمس هاكيت)
ترجمة: عبد النبي ذاكر
التانكا: الشعر الياباني ذو التأريخ العريق
مايو 19, 2008
في تاريخ التانكا الطويل الذي جاوز 1300 عاماً في اليابان, كانت المراسيل السرية التي يتبادلها العشاق أشهر غرض كتبت لأجله التانكا, و كان من الكياسة أن يكتب الشخص رسالة فورية يشكر فيها السعادة التي وجدها في حسن الضيافة بمجرد وصوله للبيت عائداً من سهرة قضاها في المنادمة.
كانت قصيدة التانكا القصيرة بمقاطعها 5-7-5-7-7 التقليدية تعبر خير تعبير مشاعر صاحبها بعد أن ترسل في حاوية ورق خاصة أو تكتب على مروحة يد أو تربط لساق زهرة يانعة مع مرسال خاص هو القائم على إيصالها و بينما يتم تضييفه و تتاح له الفرصة لتجاذب أطراف الحديث مع عاملات المنزل تتم كتابة تانكا أخرى استجابة ً لتلك التي في الرسالة لأولى ليحملها المرسال عائداً لسيده.
كيف تختلف التانكا اليابانية عن الأشكال الشعرية الأخرى في لغتنا؟ و مالذي قد يضيفه التعرف عليها لأسلوبك ككاتب؟
هذا موضوع قديم ترجمته الصيف الماضي.. لا بد أن بها أخطاء فأعتذر مقدماً..
بقلم/جين ريتشهولد
إن كنت كاتباً فلا بد أنه قد سبق و سمعت بالهايكو, لكن الغالب أنك لم تسمع عن جدتها- قصيدة التانكا. قبل أن تتوقف عن قراءة هذا المقال لأنك لا تهتم بهذه الأشكال الشعرية القصيرة أعطني فرصة التوسع في شرح بعض الأساليب الشعرية للتانكا التي يمكن الإستعانة بها في أي نوع أدبي آخر, أعني أساسيات المناورة التي يمكن أن تساعد في تطوير شيء من مواطن الضعف في إرثنا الأدبي في الغرب. فهذه المباديء صمدت في وجه الزمن مثلها مثل التانكا التي لم يسبق أن صمد أي شكل شعري كما فعلت.
تراث الهايكو في الثقافة العربية- محمد الأسعد
مايو 18, 2008
تراث الهايكو الضئيل في الثقافة العربية
مدهش وساحر.. ولكن جمالياته غائبة
مجلة أفق الثقافية- بدأ القارئ العربي ، والمثقف بخاصة ، بالتعرف على أنماط الشعر الياباني وتقاليده الموروثة منذ وقت قريب لا يتجاوز العقدين تقريباً . وقاده هذا التعرف إلى الياباني الآخر ، ليس صانع المعجزة الإقتصادية فقط بل وإنسان التقاليد الراسخة والمتناغمة مع حداثة الأزمنة الحديثة ، وليس ذلك الهمجي الذي قدمته أفلام هوليوود كما لو أنه من شياطين الجحيم الذي تحول إلى كائن مهذب بضربة نووية ، بل الآخر الشاعر الفنان الذي تتواشج في نسيج واحد رؤيته للكون ونهجه الشعري وحياته .
منذ وقت قريبٍ تساءل أحد الكتاب العرب عما نعرفه عن هذا العالم الياباني العجيب وعما نجهل منه ، ودعا إلى التعرّف على آدابٍ ذات مكانة إبداعية أكيدة ، وإلى التخلص من إلزامية شعرية مقيدة لتصوراتنا الشعرية والنقدية ، أي أسس الخطاب الشعري الفرنسي والأنجليزي تحديداً .
الهايكو الياباني وقصائد من بوسون يوسا
مايو 18, 2008
استثمرت قصائد بوسون خصوبة الكلمات، وحازت إعجاب العديد من الشعراء، وأثَّرت على الهايكو الياباني الحديث.
ميدل ايست اونلاين
ترجمة: عبدالنبي ذاكر
بوسون يوسا (1716 – 1783): شاعر ورسام ياباني أبدع في الهوكو كتب شعرا بسيطا عاريا، لا يشِفُّ عن أيّ تأمُّل. الصورة هنا خام، تخلو من أي تأويل، لكن ما أشدَّ أهميتها.
في بحر القرن الثامن عشر، لم يكن الهايكي ـ رينغا شعبيا، وكان الشعراء يبذلون قصارى جهدهم في إبداع الهوكو وقد استطاع الشاعر الرسام بوسون تقديم صور خالصة في قصائده الطريفة، التي يغمرها النور. وبخلاف قصائد باشو، لا تقدم أشعار بوسون فلسفة ولا قصائد فخيمة. إن تعبيراته من الرهافة بحيث يصعب العثور على قريحة تناظرها. لقد كانت عبقرية هذا الشاعر في إشعاره بالخلود في ما وراء المنظر، وذلك بوصفه مشهدا هادئا، بكل بساطة.